غموض في شارع النخيل
في ليلة هادئة بحي النخيل الراقي، عُثر على سامر الخطيب (45 عامًا – رجل أعمال بارز) مقتولًا داخل مكتبه الخاص. لم تُسجل أي علامات اقتحام، وكان الباب مغلقًا من الداخل، لكن المكتب بدا في حالة فوضى، وحاسوبه محطّم على الأرض. قبل ساعات من الحادثة، شوهد مازن العتيبي (شريك سابق للضحية) وهو يدخل المبنى، وقد رُصد خروجه بعد حوالي نصف ساعة وهو يحمل حقيبة صغيرة. سجلات الشركة تكشف عن تحويل مالي مشبوه من الحساب المشترك إلى حسابه الشخصي قبل يوم واحد فقط. في الوقت نفسه، حاولت ليلى السالم، السكرتيرة المقربة من سامر، الاتصال به عدة مرات دون إجابة، قبل أن تصل متأخرة إلى المبنى وتكتشف الفوضى. شهادتها تثير تساؤلات حول ما كانت تعرفه عن خلافات الضحية وشريكه السابق. الحارس الليلي يؤكد أنه لم يرَ أي شخص آخر يدخل المبنى في تلك الفترة. ومع غياب آثار اقتحام، تبدو الجريمة أقرب إلى كونها نتيجة خيانة من دائرة مقربة لا غريب مجهول. الآن تقع على عاتقك مهمة كشف الحقيقة: من قتل سامر الخطيب؟ ما دوافعه؟ وأي الأدلة ستقودك إلى فك طلاسم هذه القضية؟